Advertise with Anonymous Ads
Poll: هل كان المقال مفيداً؟ - You do not have permission to vote in this poll.
نعم
100.00%
2
100.00%
لا
0%
0
0%
* You voted for this item. Show Results

Thread Rating:
  • 1 Vote(s) - 5 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أهمية الأمن
5 Based on 1 user ratings

[-]

Tags

أهمية الأمن


أهمية الأمن

#1
Lightbulb 

 أهمية الأمن
محتويات
١ تعريف الأمن 
٢أهمّية الأمن 
٣ أنواع الأمن وأهمّية كلٍّ منها
تعريف الأمن
يُعرَّف الأمن في اللغة بأنَّه: الطمأنينة، وعدم الخوف، أو راحة القلب، وعدم وقوع الغدر، أو الثقة، والهدوء النفسيّ، ويُقال: فلان أَمَنَةٌ؛ أي يأمَنُ كلّ أحد، ويثق به، ويأمنه الناس؛ أي لا يخافون غائلته؛ فالأمن ضدُّ الخوف، والأمانة ضدُّ الخيانة، والمَأمَن هو: مَوضع الأمن، والآمن هو: المُستجير ليأمن على نفسه، ومن الجدير بالذكر أنَّ التعريفات الاصطلاحيّة لمفهوم الأمن قد تعدَّدت؛ بسبب اختلاف الآراء بين العُلماء، والكُتّاب، وخبراء السياسة، والأمن، إلّا أنّها جميعها تشترك في المضمون، والهدف الأساسيّ المُتمثِّل بتوفير حياة كريمة يعيش فيها الأفراد بأمن، وسلام.
ويُبيِّن أحد هذه التعريفات أنَّ الأمن هو عكس الخوف مُطلَقاً، وهي الحالة التي يكون فيها المجتمع مُطمئِنّاً؛ نتيجة ما يبذله وليّ الأمر من جُهد في مُختلف الأنشطة، والمُمارسات اليوميّة؛ بهدف تحقيق كافَّة الأهداف التكتيكيّة، والاستراتيجيّة، وإحباط مُحاولات، ومُؤامرات الأعداء، والماكرين؛ لعرقلة هذه الأهداف، أو أدواتها، ووسائل تنفيذها، بالإضافة إلى فَرض السيطرة التامّة على السياسات الموضوعة، عِلماً بأنَّه يمكن تعريف الأمن اصطلاحاً على أنّه: مجموعة الإجراءات الأمنيّة التي تتّبعُها الدولة من خلال التدريب، والحذر، واليقظة، والمهارة؛ بهدف تأمين مُواطنيها بما يكفل لهم حياة مُستقِرّة؛ من خلال حفظ أسرارها، وحماية مُنشآتها، ومصالحها الحيويّة في الداخل، ودَفع التهديد الخارجيّ عنها، ويمكن تعريف الأمن أيضاً بأنَّه: مجموعة من القواعد، والوسائل القانونيّة التي يتمّ تطبيقها من قِبل الدَّولة؛ بهدف كَسب القوَّة، وتحقيق الحماية الداخليّة، والخارجيّة من كافّة المخاطر التي قد تتعرَّض إليها.
 أهمّية الأمن
يُعتبَر الأمن بكافّة أشكاله ذا أهمّية كبيرة للأفراد، والجماعات، والمُجتمعات، ويمكن تلخيص هذه الأهمّية في النقاط الآتية:
*يُعتبَر الأمن الغاية التي سعت إليها الحضارات، والأُمَم على مرّ العصور، وهي أيضاً الغاية التي تسعى إليها المُجتمعات، والحضارات الإنسانيّة المُعاصِرة، كما أنَّ مُختلف الشرائع السماويّة حثَّت على وجود الأمن؛ باعتباره ضماناً لتطوُّر، واستمراريّة المُجتمعات، ومن الجدير بالذكر أنّ الدُّول تسعى دوماً إلى ضمان أَمْنها الاجتماعيّ، والسياسيّ، والاقتصاديّ، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن الخارجيّ؛ عِلماً بأنَّ عدم تحقيق ذلك سيمنع نهوضها، وتطلُّعها إلى المُستقبل، كما سيُصبح الخوف مُهيمِناً على خُطواتها، ومُقيِّداً لتطلُّعاتها المُستقبليّة؛ لذلك فإنَّ تكامُل عناصر الأمن، وهي: الأمن الاجتماعيّ، والدينيّ، والثقافيّ، والاقتصاديّ، في أيّ مُجتمع يُعتبَر دلالة على وجود بداية حقيقيّة لمُستقبل أفضل.
* يُعَدُّ الأمن من أهمّ مُقوِّمات حياة الإنسان، وضرورة أساسيّة لكلّ جُهد بشريّ؛ فهو يُمثِّل قرين الإنسان، وشقيق حياته، والفيء الذي لا يُمكن للبشر العيش إلّا في ظلِّه، ومن الجدير بالذكر أنَّ وجود الأمن يُحقِّق الهدف من خلافة الإنسان في الأرض؛ فهو يسمح للإنسان بتوظيف مَلَكاته، وإطلاق مَهاراته، وقُدراته، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المُتاحة، ومُعطيات الحياة لعمارة الأرض، كما أنَّ شُعور الإنسان بالأمن يسمح له بالاطمئنان على نفسه، ومعاشه، وأرزاقه، وبذلك سيُحقِّق الأمن الراسخ مَصالح الأفراد، والمُجتمعات.
* يُمثِّل الأمن أحد المُقوِّمات الأساسيّة لنجاح عمليّة التنمية، والنموّ، والارتقاء بمُختلف المجالات؛ حيث يُعَدُّ الإبداع الفكريّ، والذهنيّ، والتخطيط المُنظَّم، والسليم، والمُثابرة العلميّة، من أهمّ مُرتكَزات التنمية، ولا يتحقَّق الازدهار لمشروع التنمية إلّا في ظلّ وجود أمن راسخ يدعم، ويتيح وجود هذه المُرتكَزات، ممَّا يُمكّن الإنسان من الاطمئنان على ذاته، وثروته، واستثماراته.
* يُعتبَر الأمن غاية أساسيّة للعدل؛ فالحُكم بالعدل، والشَّرع، من شأنه تحقيق الأمن في الحياة، أمَّا عدم إقامته فيُؤدّي إلى غياب الأمن.
* يضمن تحقيق الأمن الداخليّ، وترسيخه في أيّ مجتمع استعادة أمنه الخارجيّ إن فُقِد بصفة عارضة، أو مُؤقَّتة.
 أنواع الأمن وأهمّية كلٍّ منها
تتعدَّد أنواع، أو أنماط الأمن في أيّ مجتمع، وأهمّ هذه الأنواع:
* الأمن الاجتماعيّ: وهو الحالة التي تفرض وجود تنظيم اجتماعيّ اتّفاقي يُحقِّق شعور أفراد المُجتمع بالانتماء إلى بلدهم، ومُجتمعهم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأمن الاجتماعيّ يستمدُّ مُقوِّماته بشكلٍ أساسيٍّ من النظام، ويتميَّز بالاستقرار، والاستمراريّة.
* الأمن الاقتصاديّ: وهي الحالة التي يتمّ فيها تدبير الضمان، والحماية لأفراد المُجتمع؛ وذلك في سبيل الحصول على احتياجاتهم الأساسيّة، كالمَسكن، والمَلبس، والعلاج، بالإضافة إلى ضمان الحدِّ الأدنى لمُستوى المعيشة، وبالتالي تكمُن أهمّية الأمن الاقتصاديّ في تعزيز الوَضع النفسيّ، والمادّي لأفراد المُجتمع.
* الأمن البيئيّ: وهو تحقيق الحماية لمُختلف الجوانب البيئيّة، من هواء، وماء، وبرّ، وذلك من خلال مَنْع الاعتداءات عليها، ووَضع القوانين الرادعة، واتّخاذ الإجراءات اللازمة لمُسبِّبي هذه الاعتداءات، والتصرُّفات الخاطئة، ممَّا يُساهم في
* الأمن النفسيّ، أو الأمن الشخصيّ: وهو أَمْن الفرد على نفسه، ويتحقَّق ذلك عندما يكون إشباع الحاجات مضموناً، وغير مُعرَّض للخطر، كالحاجات الفسيولوجيّة، والحاجة إلى الانتماء، والمكانة، والحاجة إلى الأمن، والحُبّ، والمَحبَّة، والحاجة إلى تقدير الذات، ويتحقَّق إشباع هذه الاحتياجات من خلال السَّعي، وبذل الجُهد، وقد يتمّ تحقيقها بدون جُهد.
*الأمن الغذائيّ: أي مقدرة المُجتمعات على توفير مُختلف الاحتياجات الغذائيّة الأساسيّة لمُواطنيها، وضمان تحقيق الحدِّ الأدنى من هذه الاحتياجات، من خلال إنتاجها محليّاً، أو استيرادها من الخارج.
* الأمن القوميّ: أي مقدرة أيّ دولة على تأمين انطلاق مصادر القوَّة العسكريّة، والاقتصاديّة لديها، سواء كانت على المُستوى الداخليّ، أو الخارجيّ، ومقدرتها على مُواجهة التحديّات، والتهديدات في الداخل، والخارج في السِّلْم، وفي الحرب.
* الأمن الوطنيّ: وهو تمكُّن الدَّولة بمُؤسَّساتها الرسميّة، والشعبيّة جميعها من تحقيق الأمن، والحماية لمُختلف مواردها المادّية، والمعنويّة، من أيّ عدوان، أو تهديد خارجيّ، أو داخليّ، بالإضافة إلى تحقيق الطمأنينة، والاستقرار بين مُختلف أفراد المُجتمع.
* الأمن الحضريّ: وهو ما يتعلَّق بالسلامة الأمنيّة لسُكّان المُدن، أو التجمُّعات الحضريّة، عِلماً بأنَّ الأمن الحضريّ يشمل: الجوانب الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والبيئيّة، وما يرتبط بالتخطيط، والتصميم العمرانيّ لمُختلف التجمُّعات السكّانية، وهو بذلك يرتبط إلى حدٍّ كبير بأنواع الأمن التي سبق ذكرها.

sajad alwarfi
Reply
#2

ممتاز يا جوير
Excellent, my neighbor
Reply
#3

(02-05-2020, 06:52 PM)sajad Wrote:  
 أهمية الأمن
محتويات
١ تعريف الأمن 
٢أهمّية الأمن 
٣ أنواع الأمن وأهمّية كلٍّ منها
تعريف الأمن
يُعرَّف الأمن في اللغة بأنَّه: الطمأنينة، وعدم الخوف، أو راحة القلب، وعدم وقوع الغدر، أو الثقة، والهدوء النفسيّ، ويُقال: فلان أَمَنَةٌ؛ أي يأمَنُ كلّ أحد، ويثق به، ويأمنه الناس؛ أي لا يخافون غائلته؛ فالأمن ضدُّ الخوف، والأمانة ضدُّ الخيانة، والمَأمَن هو: مَوضع الأمن، والآمن هو: المُستجير ليأمن على نفسه، ومن الجدير بالذكر أنَّ التعريفات الاصطلاحيّة لمفهوم الأمن قد تعدَّدت؛ بسبب اختلاف الآراء بين العُلماء، والكُتّاب، وخبراء السياسة، والأمن، إلّا أنّها جميعها تشترك في المضمون، والهدف الأساسيّ المُتمثِّل بتوفير حياة كريمة يعيش فيها الأفراد بأمن، وسلام.
ويُبيِّن أحد هذه التعريفات أنَّ الأمن هو عكس الخوف مُطلَقاً، وهي الحالة التي يكون فيها المجتمع مُطمئِنّاً؛ نتيجة ما يبذله وليّ الأمر من جُهد في مُختلف الأنشطة، والمُمارسات اليوميّة؛ بهدف تحقيق كافَّة الأهداف التكتيكيّة، والاستراتيجيّة، وإحباط مُحاولات، ومُؤامرات الأعداء، والماكرين؛ لعرقلة هذه الأهداف، أو أدواتها، ووسائل تنفيذها، بالإضافة إلى فَرض السيطرة التامّة على السياسات الموضوعة، عِلماً بأنَّه يمكن تعريف الأمن اصطلاحاً على أنّه: مجموعة الإجراءات الأمنيّة التي تتّبعُها الدولة من خلال التدريب، والحذر، واليقظة، والمهارة؛ بهدف تأمين مُواطنيها بما يكفل لهم حياة مُستقِرّة؛ من خلال حفظ أسرارها، وحماية مُنشآتها، ومصالحها الحيويّة في الداخل، ودَفع التهديد الخارجيّ عنها، ويمكن تعريف الأمن أيضاً بأنَّه: مجموعة من القواعد، والوسائل القانونيّة التي يتمّ تطبيقها من قِبل الدَّولة؛ بهدف كَسب القوَّة، وتحقيق الحماية الداخليّة، والخارجيّة من كافّة المخاطر التي قد تتعرَّض إليها.
 أهمّية الأمن
يُعتبَر الأمن بكافّة أشكاله ذا أهمّية كبيرة للأفراد، والجماعات، والمُجتمعات، ويمكن تلخيص هذه الأهمّية في النقاط الآتية:
*يُعتبَر الأمن الغاية التي سعت إليها الحضارات، والأُمَم على مرّ العصور، وهي أيضاً الغاية التي تسعى إليها المُجتمعات، والحضارات الإنسانيّة المُعاصِرة، كما أنَّ مُختلف الشرائع السماويّة حثَّت على وجود الأمن؛ باعتباره ضماناً لتطوُّر، واستمراريّة المُجتمعات، ومن الجدير بالذكر أنّ الدُّول تسعى دوماً إلى ضمان أَمْنها الاجتماعيّ، والسياسيّ، والاقتصاديّ، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن الخارجيّ؛ عِلماً بأنَّ عدم تحقيق ذلك سيمنع نهوضها، وتطلُّعها إلى المُستقبل، كما سيُصبح الخوف مُهيمِناً على خُطواتها، ومُقيِّداً لتطلُّعاتها المُستقبليّة؛ لذلك فإنَّ تكامُل عناصر الأمن، وهي: الأمن الاجتماعيّ، والدينيّ، والثقافيّ، والاقتصاديّ، في أيّ مُجتمع يُعتبَر دلالة على وجود بداية حقيقيّة لمُستقبل أفضل.
* يُعَدُّ الأمن من أهمّ مُقوِّمات حياة الإنسان، وضرورة أساسيّة لكلّ جُهد بشريّ؛ فهو يُمثِّل قرين الإنسان، وشقيق حياته، والفيء الذي لا يُمكن للبشر العيش إلّا في ظلِّه، ومن الجدير بالذكر أنَّ وجود الأمن يُحقِّق الهدف من خلافة الإنسان في الأرض؛ فهو يسمح للإنسان بتوظيف مَلَكاته، وإطلاق مَهاراته، وقُدراته، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المُتاحة، ومُعطيات الحياة لعمارة الأرض، كما أنَّ شُعور الإنسان بالأمن يسمح له بالاطمئنان على نفسه، ومعاشه، وأرزاقه، وبذلك سيُحقِّق الأمن الراسخ مَصالح الأفراد، والمُجتمعات.
* يُمثِّل الأمن أحد المُقوِّمات الأساسيّة لنجاح عمليّة التنمية، والنموّ، والارتقاء بمُختلف المجالات؛ حيث يُعَدُّ الإبداع الفكريّ، والذهنيّ، والتخطيط المُنظَّم، والسليم، والمُثابرة العلميّة، من أهمّ مُرتكَزات التنمية، ولا يتحقَّق الازدهار لمشروع التنمية إلّا في ظلّ وجود أمن راسخ يدعم، ويتيح وجود هذه المُرتكَزات، ممَّا يُمكّن الإنسان من الاطمئنان على ذاته، وثروته، واستثماراته.
* يُعتبَر الأمن غاية أساسيّة للعدل؛ فالحُكم بالعدل، والشَّرع، من شأنه تحقيق الأمن في الحياة، أمَّا عدم إقامته فيُؤدّي إلى غياب الأمن.
* يضمن تحقيق الأمن الداخليّ، وترسيخه في أيّ مجتمع استعادة أمنه الخارجيّ إن فُقِد بصفة عارضة، أو مُؤقَّتة.
 أنواع الأمن وأهمّية كلٍّ منها
تتعدَّد أنواع، أو أنماط الأمن في أيّ مجتمع، وأهمّ هذه الأنواع:
* الأمن الاجتماعيّ: وهو الحالة التي تفرض وجود تنظيم اجتماعيّ اتّفاقي يُحقِّق شعور أفراد المُجتمع بالانتماء إلى بلدهم، ومُجتمعهم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأمن الاجتماعيّ يستمدُّ مُقوِّماته بشكلٍ أساسيٍّ من النظام، ويتميَّز بالاستقرار، والاستمراريّة.
* الأمن الاقتصاديّ: وهي الحالة التي يتمّ فيها تدبير الضمان، والحماية لأفراد المُجتمع؛ وذلك في سبيل الحصول على احتياجاتهم الأساسيّة، كالمَسكن، والمَلبس، والعلاج، بالإضافة إلى ضمان الحدِّ الأدنى لمُستوى المعيشة، وبالتالي تكمُن أهمّية الأمن الاقتصاديّ في تعزيز الوَضع النفسيّ، والمادّي لأفراد المُجتمع.
* الأمن البيئيّ: وهو تحقيق الحماية لمُختلف الجوانب البيئيّة، من هواء، وماء، وبرّ، وذلك من خلال مَنْع الاعتداءات عليها، ووَضع القوانين الرادعة، واتّخاذ الإجراءات اللازمة لمُسبِّبي هذه الاعتداءات، والتصرُّفات الخاطئة، ممَّا يُساهم في
* الأمن النفسيّ، أو الأمن الشخصيّ: وهو أَمْن الفرد على نفسه، ويتحقَّق ذلك عندما يكون إشباع الحاجات مضموناً، وغير مُعرَّض للخطر، كالحاجات الفسيولوجيّة، والحاجة إلى الانتماء، والمكانة، والحاجة إلى الأمن، والحُبّ، والمَحبَّة، والحاجة إلى تقدير الذات، ويتحقَّق إشباع هذه الاحتياجات من خلال السَّعي، وبذل الجُهد، وقد يتمّ تحقيقها بدون جُهد.
*الأمن الغذائيّ: أي مقدرة المُجتمعات على توفير مُختلف الاحتياجات الغذائيّة الأساسيّة لمُواطنيها، وضمان تحقيق الحدِّ الأدنى من هذه الاحتياجات، من خلال إنتاجها محليّاً، أو استيرادها من الخارج.
* الأمن القوميّ: أي مقدرة أيّ دولة على تأمين انطلاق مصادر القوَّة العسكريّة، والاقتصاديّة لديها، سواء كانت على المُستوى الداخليّ، أو الخارجيّ، ومقدرتها على مُواجهة التحديّات، والتهديدات في الداخل، والخارج في السِّلْم، وفي الحرب.
* الأمن الوطنيّ: وهو تمكُّن الدَّولة بمُؤسَّساتها الرسميّة، والشعبيّة جميعها من تحقيق الأمن، والحماية لمُختلف مواردها المادّية، والمعنويّة، من أيّ عدوان، أو تهديد خارجيّ، أو داخليّ، بالإضافة إلى تحقيق الطمأنينة، والاستقرار بين مُختلف أفراد المُجتمع.
* الأمن الحضريّ: وهو ما يتعلَّق بالسلامة الأمنيّة لسُكّان المُدن، أو التجمُّعات الحضريّة، عِلماً بأنَّ الأمن الحضريّ يشمل: الجوانب الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والبيئيّة، وما يرتبط بالتخطيط، والتصميم العمرانيّ لمُختلف التجمُّعات السكّانية، وهو بذلك يرتبط إلى حدٍّ كبير بأنواع الأمن التي سبق ذكرها.
جهود رجال الامن في المحافظة على الأمن
جهود رجال الامن في المحافظة على الأمن ، حيث أن الأمن هو الحياة التي يرغب الإنسان في عيشها، فالحياة دون الأمن لا أساس لها، ولا يمكن أن يعيش فيها الإنسان ويحيا، حيث أن الإنسان عندما تتعرض حياته للخطر، فهو لا يستطيع أن يفكر أو حتى يأمن عند الأكل، كما أن الدولة التي تتعرض لعدم الأمان تتعرض للخطر، والجوع، والفقر، مهما كانت غنية، لذلك فإن الدولة القوية هي من تجعل أمنها في المقام الأول، وتأمنها بالكثير من رجال الأمن الذين يحفظون للدولة هيبتها.
مقدمة عن جهود رجال الأمن في المحافظة على الأمن
*الأمن والأمان هما الأساس الذي تبنى عليه الدول، فلا يوجد دولة تتقدم وتزدهر دون أن يتوفر بها عنصر الأمن، ومن أجل ذلك وجدت رجال الأمن، حيث يعتبر رجال الأمن هم الحصن المنيع، وصمام الأمان لأي بلد.
*حيث يقوم رجال الأمن بحماية البلاد، وشعبها، ومقدرات الشعوب، ومواردها الاقتصادية، وثرواتها، وموقعها العسكرية، سواء كان ذلك من من أعداء الوطن الداخليين، أو الخارجيين.
*حيث تعد المخاطر هي من تجلب الخوف وعدم الطمأنينة في حياة المواطن، والتي ينعكس على استقرار الإنسان، وعمله، وتفكيره، مما يؤثر سلبيًا على الوطن.
*ويتلخص دور رجال الأمن في توكيله المهمات الخطيرة، بحيث يقوموا بالمجهودات العظيمة للدفاع عن الوطن والمواطن ضد أي تهديد يشكل عليها قلقً، أو خوفاً، ويشعره بعدم الأمان.
*كما أن دور رجال الأمن يظهر في القدرة الكبيرة على مجابهة الخطر من حول المواطنين، وذلك دون أن يشعر أي مواطن بهذا الخطر، حتى لا ينتابهم الخوف، وعدم الأمان.
من هم رجال الأمن
*رجال الأمن هو أولئك الأشخاص المسئولين عن حماية البلد ضد أي مخاطر، والقيام بحماية أفرادها من التوترات والمخاوف، وعد الإستقرار.
*رجل الأمن هو ذلك الشخص الذي يقضي عدد من السنوات في التدريب على القتال، وحمل السلاح، ومجابهة الأعداء من أجل اليوم الذي يكون فيه مسئول عن بلاده وأمنها.
*هو الشخص المسئول عن ضبط المجرمين، وتسليمهم إلى العدالة، والاحتكام إلى القانون في حماية بلاده.
جهود رجال الأمن في المحافظة على الأمن
لجهود الأمن دور كبير في حياة الدول، نتيجة لما يقومون به من مجهودات كثيرة، والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
*يقوم رجال الأمن بحفظ أمن المواطنين، والعمل على فض النزاعات فيما بينهم، وذلك تنفيذًا لتعليمات الجهات القضائية في الدولة.
*تعمل على التقليل من الجرائم وهي القتل والسرقة، والاعتداءات على الغير، وعدد من الجرائم الأخرى.
*يقوم رجال الأمن بتنفيذ القوانين، وتطبيقها على الجميع دون تمييز، فجهاز الأمن هو الجهاز الأول المسئول عن نشر الأمن من خلال تطبيق الأحكام والتعليمات.
*حيث أن غياب هذا الجهاز قد يؤدي بالإنسان إلى الخروج عن السيطرة، ويبدأ فى أخذ حقوقه بنفسه، مما يؤدي إلى انتشار مبدأ الغابة، ما ينعكس على حياة الإنسان واستقراره.
*كما يعمل رجال الأمن على توفير الحماية الضرورية لكل الموارد الخاصة بالدولة، من حيث المعالم السياحية، والآثار، بالإضافة إلى حماية كل من يزور البلد، بل القيام بتوفير كل سبل الراحة والرعاية لهم، وكأنهم مواطنون في الدولة، وذلك حتى لا تتأثر العلاقات بين الدول.
*كما أن عليهم القيام بمواصلة حماية الإنسان على المستوى الإلكتروني، نتيجة لكثرة الجرائم التي ترتكب بإستخدام التكنولوجيا، حيث ازدادت هذه الجرائم بشكل كبير دون أن يكون هناك حساب لمرتكبيها.
*العمل على بث الوعي والأفكار الخاصة بالقضايا الأمنية، وذلك عبر وسائل الإعلام الخاص بالجهاز الأمني، حتى يتسنى لكل مواطن التعرف على دور رجال الأمن، بالإضافة إلى وقوف المواطنين بجانبهم، حتى يمكن لهم أن يؤدوا دورهم بشكل صحيح، وذلك بمساندة المواطن.
*القيام بتنظيم الأحداث الرسمية، والمناسبات الدولية التي تكون في الدولة، حتى يتم الحفاظ على سلامة الضيوف، وبالتالي تزداد مكانة الدولة، وتصنيفها ضمن الدول الأعلى أمانًا.
*حماية البلاد من أي عبث بها، و ثرواتها ومقدراتها، حيث عليها أن تهتم بالثروة النباتية، والتي تعتبر أمن قومي للبلاد.
*الإهتمام بسلامة الأسرة، والحفاظ على أمنها، ورعايتها، حيث يعمل رجال الأمن على إحساس كل أسرة بالأمان، وحمايتها في حالة تعرضها للخطر.
أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها رجل الأمن
يجب أن يتميز رجال الأمن بعدد من الصفات التي تؤهله لتأدية دوره  على الوجه الأكمل، وحتى يتسنى لها تأدية أعماله وقيامه بحفظ الأمن وهي:
* على رجل الأمن أن يتحلى بالتنظيم، والقيام بالتنسيق مع طبيعة العمل وبين الزي الذي يرتديه.
* أن يتحلى بالسلوك الراقي في تعامله مع المواطنين، وكذلك السلوك الحازم مع المجرمين.
* أن يمتلك الحنكة اللازمة للتعرف على أساليب الإستفسارات، والأساليب التي تعتريها الوقاحة.
* أن يكون لديه المقدرة في البعد عن استخدام سلطته في الإنتقام الشخصي.
* أن يراعي حقوق كل مواطن مهما كانت مكانته، أو حجمه في المجتمع.
*تأدية العمل بمنتهى الإخلاص، والبعد عن تلفيق الاتهامات جزافًا للمواطنين.
* أن يكون لديه أمانة في عمله، حيث يجب الالتزام بمواعيده، فيبدأ عمله في ميعاده، وينهيه في ميعاده.
*اليقظة الدائمة، والانتباه، مع الحفاظ على لياقته وتدريباته، حتى يكون مستعدًا في أي وقت للمقاومة وملاحقة المجرمين.
*التدريب المستمر على إستخدام الأسلحة، والحرص على التدريبات على الأسلحة الجديدة.
الأمن في الدين الإسلامي
*الدين الإسلامي يحث على نشر الأمن والأمان في المجتمعات، حيث يجعله عمود أساسي من عواميد نشر الدين، واستقرار الشعوب.
*فلا يمكن أن يتحدث أحد عن الدين، والدخول به دون أن يكون هناك أمن في البلد، ففي مرحلة الخوف والاضطرابات، فكل ما هو سيء مباح.
*كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حفظ للدولة الإسلامية أمنها، ويظهر ذلك من خلال الاتفاقيات التي أسسها الرسول مع الأعداء من أجل حماية المسلم، وتأمينه على نفسه.
*كما أن الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب قد عطل حد السرقة في عصر الإضطراب والفقر والجوع، حيث أنه لا يمكن محاسبة إنسان فقير وخائف.
*والقرآن الكريم أكبر دليل على أهمية الإيمان في حياة الإنسان، حيث عندما أنزل الله عز وجل قرآنه على نبيه متحدثًا إلى قريش، فقد عرفه فضله في نعمة الأمان.
*حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز  بسم الله الرحمن الرحيم “إِيلَافِ قُرَيْشٍ، إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ،فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ”. صدق الله العظيم.
واجب الدولة والأسرة ورجال الفكر والعلم تجاه رجال الأمن
*لكل واحد منا دور كبير في الحفاظ على الوطن ضد أي خطر أو إضطرابات، ورجال الأمن هم المنوط بهم الحفاظ على حماية الشعوب، لذلك يجب أن يقوم كل منا بدوره في التعلية من دور رجال الأمن وذلك من خلال:
*يجب على الأسرة أن تتبنى فكرة دور رجال الأمن جهودهم تجاه الوطن، وأن ينشروا الجهود التي يبذلونها تجاه حماية هذا الوطن.
*تشجيع أبنائهم على أن يكون رجال الأمن قدوتهم في الحفاظ على الوطن.
*تعليمهم كيف يحترمون رجال الأمن، ويتعاملون معهم بإحترام، وذلك لأنه مواطن وإنسان، بالإضافة إلى كونه حامي البلد.
*أما رجال الفكر والعلم فعليهم أن ينشروا الوعي بقيمة رجال الأمن والدور الخاص بهم.
*عمل مؤتمرات شبابية لتعريف الشباب الجهد المبذول من قبل رجال الوطن.
*بين كل حين وآخر عليهم أن يكرموا نماذج من رجال الأمن لهم دور كبير في نشر الأمن وحماية المواطنين.
*كما أن الدولة عليها دور كبير للغاية، حيث يجب عليها الاهتمام بهم ومتطلباتهم، والحرص على إعطاء حقوقهم، حتى لا يؤدي ذلك إلى قبول الرشاوي ما ينعكس أمن الوطن.
*على الدولة أن تقوم بتكريمهم وإعطائهم الأوسمة والنياشين من أجل دورهم.
*الاهتمام الكبير بأطفالهم في حالات الاستشهاد، بالإضافة إلى رعايتهم صحيًا في حالات الإصابة، حتى لا يؤدي ذلك إلى بث الكراهية في قلوبهم تجاه عملهم.

sajad alwarfi
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: 1 Guest(s)

Share This Post To The World



Advertise with Anonymous Ads